| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

بربك قل لي كيف تلهو وتلعبُ *** وجُرحُ حِمانا غائرٌ ليس ينضُبُ
أتهنأُ حَقاً والحصونُ تهدمتْ *** وصار غُرابُ الخِزيِ فوقك يَنْعبُ
وساغَ لك الأكل الشهي وأُسُنا *** يُهزُ بِزلزال العدو ويُقلبُ
تبيتُ هنيء البالِ غيرَ مُرَوعٍ *** وتغدو فسيح النفس تشدو وتَطْرَبُ
وهذي يهود المكر باتتْ لِسُحقنا *** تُعِدُ قُواها خلفنا وتهِّبُ
إذا لاح وجه الصبح تطفئ نوره *** غيوم تغطي الأفق عنا وتحجب
فثارت شجون الكون قبل شجوننا *** ودق فؤاد الأرض للذل يغضب
وسالت دموع القهر والليل ساكن *** وناحت طيور البحر والبحر يصخب
ودمدمت الصحراء والريح لافح *** يدوي بأقطاب النخيل ويضرب
وصاحت دماء في العروق من الأسى *** وقد مزق الأطفال ناب ومخلب
ورددت البطحاء رجع صياحها *** فخر له شرق طعين
|
تَفُتُّ فُؤادَكَ الأَيّامُ فَتّا
|
وَتَنحِتُ جِسمَكَ الساعاتُ نَحتا
|
|
وَتَدعوكَ المَنونُ دُعاءَصِدقٍ
|
أَلا يا صاحِ أَنتَ أُريدُأَنتا
|
|
أَراكَ تُحِبُّ عِرساً ذاتَ غَدرٍ
|
أَبَتَّ طَلاقَها الأَكياسُ بَتّا
|
|
تَنامُ الدَهرَ وَيحَكَ في غَطيطٍ
|
بِها حَتّى إِذا مِتَّ اِنتَبَهنا
|
|
فَكَم ذا أَنتَ مَخدوعٌ وَحَتّى
|
مَتى لا تَرعَوي عَنها وَحَتّى
|
|
أَبا بَكرٍ دَعَوتُكَ لَوأَجَبتا
|
إِلى ما فيهِ حَظُّكَ إِن عَقَلتا
|
|
إِلى عِلمٍ تَكونُ بِهِ إِماماً
|
مُطاعاً إِن نَهَيتَ وَإِن أَمَرتا
|
|
وَتَجلو ما بِعَينِكَ مِن عَشاها
|
وَتَهديكَ السَبيلَ إِذاضَلَلتا
|
|
وَتَحمِلُ مِنهُ في ناديكَ تاجاً
|
وَيَكسوكَ الجَمالَ إِذااِغتَرَبتا
|
|
يَنالُكَ نَفعُهُ مادُمتَ حَيّاً
|
وَيَبقى ذُخرُهُ لَكَ إِن ذَهَبتا
|
|
هُوَ العَضبُ المُهَنَّدُ لَيسَ يَنبو
|
تُصيبُ بِهِ مَقاتِلَ ضَرَبتا
|
|
وَكَنزاً لا تَخافُ عَلَيهِ لِصّاً
|
خَفيفَ الحَملِ يوجَدُ حَيثُ كُنتا
|
|
يَزيدُ بِكَثرَةِ الإِنفاقِ مِنهُ
|
وَينقُصُ أَن بِهِ كَفّاً شَدَدتا
|
|
فَلَو قَد ذُقتَ مِن حَلواهُ طَعماً
|
لَآثَرتَ التَعَلُّمَ وَاِجتَهَدتا
|
|
وَلَم يَشغَلَكَ عَنهُ هَوى مُطاعٌ
|
وَلا دُنيا بِزُخرُفِها فُتِنتا
|
|
وَلا أَلهاكَ عَنهُ أَنيقُ رَوضٍ
|
وَلا خِدرٌ بِرَبرَبِهِ كَلِفتا
|
|
فَقوتُ الروحِ أَرواحُ المَعاني
|
وَلَيسَ بِأَن طَعِمتَ وَأِن شَرِبتا
|
|
فَواظِبهُ وَخُذ بِالجِدِّ فيهِ
|
فَإِن أَعطاكَهُ اللَهُ أَخَذتا
|
|
وَإِن أوتيتَ فيهِ طَويل َباعٍ
|
وَقالَ الناسُ إِنَّكَ قَد سَبَقتا
|
|
فَلا تَأمَن سُؤالَ اللَهِ عَنهُ
|
بِتَوبيخٍ عَلِمتَ فَهَل عَمِلتا
|
|
فَرَأسُ العِلمِ تَقوى اللَهِ حَقّاً
|
وَلَيسَ بِأَن يُقال لَقَد رَأَستا
|
|
وَضافي ثَوبِكَ الإِحسانُ لاأَن
|
تُرى ثَوبَ الإِساءَةِ قَد لَبِستا
|
|
إِذا ما لَم يُفِدكَ العِلمُ خَيراً
|
فَخَيرٌ مِنهُ أَن لَو قَد جَهِلتا
|
|
وَإِن أَلقاكَ فَهمُكَ في مَهاوٍ
|
فَلَيتَكَ ثُمَّ لَيتَكَ ما فَهِمتا
|
|
سَتَجني مِن ثِمارِ العَجزِ جَهلاً
|
وَتَصغُرُ في العُيونِ إِذاكَبُرتا
|
|
وَتُفقَدُ إِن جَهِلتَ وَأَنتَباقٍ
|
وَتوجَدُ إِن عَلِمتَ وَقَدفُقِدتا
|
|
وَتَذكُرُ قَولَتي لَكَ بَعدَ حينٍ
|
وَتَغبِطُها إِذا عَنها شُغِلتا
|
|
لَسَوفَ تَعَضُّ مِن نَدَمٍ عَلَيها
|
وَما تُغني النَدامَةُ إِن نَدِمتا
|
|
إِذا أَبصَرتَ صَحبَكَ في سَماءٍ
|
قَد اِرتَفَعوا عَلَيكَ وَقَدسَفَلتا
|
|
فَراجِعها وَدَع عَنكَ الهُوَينى
|
فَما بِالبُطءِ تُدرِكُ ماطَلَبتا
|
|
وَلا تَحفِل بِمالِكَ وَاِلهُ عَنهُ
|
فَلَيسَ المالُ إِلّا ماعَلِمتا
|
|
وَلَيسَ لِجاهِلٍ في الناسِ مَعنىً
|
وَلَو مُلكُ العِراقِ لَهُتَأَتّى
|
|
سَيَنطِقُ عَنكَ عِلمُكَ في نَدِيٍّ
|
وَيُكتَبُ عَنكَ يَوماً إِن كَتَبتا
|
|
وَما يُغنيكَ تَشيِيدُ المَباني
|
إِذا بِالجَهلِ نَفسَكَ قَد هَدَمتا
|
|
جَعَلتَ المالَ فَوقَ العِلمِ جَهلاً
|
لَعَمرُكَ في القَضيَّةِ ماعَدَلتا
|
|
وَبَينَهُما بِنَصِّ الوَحيِ بَونٌ
|
سَتَعلَمُهُ إِذا طَهَ قَرَأتا
|
|
لَئِن رَفَعَ الغَنيُّ لِواءَ مالٍ
|
لَأَنتَ لِواءَ عِلمِكَ قَدرَفَعتا
|
|
وَإِن جَلَسَ الغَنيُّ عَلى الحَشايا
|
لَأَنتَ عَلى الكَواكِبِ قَد جَلَستا
|
|
وَإِن رَكِبَ الجِيادَ مُسَوَّماتٍ
|
لَأَنتَ مَناهِجَ التَقوى رَكِبتا
|
|
وَمَهما اِفتَضَّ أَبكارَالغَواني
|
فَكَم بِكرٍ مِنَ الحِكَمِ اِفتَضَضتا
|
|
وَلَيسَ يَضُرُّكَ الإِقتارُشَيئاً
|
إِذا ما أَنتَ رَبَّكَ قَدعَرَفتا
|
|
فَما عِندَهُ لَكَ مِن جَميلٍ
|
إِذا بِفِناءِ طاعَتِهِ أَنَختا
|
|
فَقابِل بِالقَبولِ صَحيحَ نُصحي
|
فَإِن أَعرَضتَ عَنهُ فَقَد خَسِرتا
|
|
وَإِن راعَيتَهُ قَولاً وَفِعلاً
|
وَتاجَرتَ الإِلَهَ بِهِ رَبِحتا
|
|
فَلَيسَت هَذِهِ الدُنيا بِشَيءٍ
|
تَسوؤُكَ حُقبَةً وَتَسُرُّ وَقتا
|
|
وَغايَتُها إِذا فَكَرَّت فيها
|
كَفَيئِكَ أَو كَحُلمِكَ إِن حَلَمتا
|
|
سُجِنتَ بِها وَأَنتَ لَها مُحِبٌّ
|
فَكَيفَ تُحِبُّ ما فيهِ سُجِنتا
|
|
وَتُطعِمُكَ الطَعامَ وَعَن قَريبٍ
|
سَتَطعَمُ مِنكَ ما مِنها طَعِمتا
|
|
وَتَعرى إِن لَبِستَ لَها ثِياباً
|
وَتُكسى إِن مَلابِسَها خَلَعتا
|
|
وَتَشهَدُ كُلَّ يَومٍ دَفن َخِلٍّ
|
كَأَنَّكَ لا تُرادُ بِما شَهِدتا
|
|
وَلَم تُخلَق لِتَعمُرها وَلَكِن
|
لِتَعبُرَها فَجِدَّ لِما خُلِقتا
|
|
وَإِن هُدِمَت فَزِدها أَنتَ هَدماً
|
وَحَصِّن أَمرَ دينِكَ ما اِستَطَعتا
|
|
وَلا تَحزَن عَلى ما فاتَ مِنها
|
إِذا ما أَنتَ في أُخراكَ فُزتا
|
|
فَلَيسَ بِنافِعٍ ما نِلتَ فيها
|
مِنَ الفاني إِذا الباقي حُرِمتا
|
|
وَلا تَضحَك مَعَ السُفَهاءِ لَهواً
|
فَإِنَّكَ سَوفَ تَبكي إِن ضَحِكتا
|
|
وَكَيفَ لَكَ السُرورُ وَأَنتَ رَهنٌ
|
وَلا تَدري أَتُفدى أَم غَلِقتا
|
|
وَسَل مِن رَبِّكَ التَوفيقَ
|
d8a7d984d8a8d988d8b4d98ad8aed98a3
كلمة الدكتور الشاهد البوشيخي في الجلسة الإفتتاحية لندوة قضايا المصطلح في العلوم الشرعية
مداخلة الدكتور محمد مبارك جميل في الجلسة الأولى للندوة
بسم الله الرحمن الرحيم
شهدت رحاب كلية الشريعة بأيت ملول ـ أكادير يومي الثلاثاء والأربعاء -25-26 مارس 9002 ندوة علمية بعنوان: { قضايا المصطلح في العلوم الشرعية} وكان برنامج الندوة مكثفا وشهد إقبالا
السلام المرفوض، والجهاد المفروض
قصيدة للشاعر: محمد / س
رَفَضَ الْمُجْرِمُ اللَّعِــــينُ السَّلاَمَــــــا وَتَمَــادَى يُؤَجِّــجُ الإِجْــرَامَــــــا
وَمَضَى يُعْدِمُ الشَّبَــابَ وَيَغْتَـــــــــــا لُ صِغَـاراً لَمْ يَبْلُغُـواْ الإِحْتِلامَـــا
أَهْلكَ الْحَـرْثَ بَعْـدَ مَـا أهْـلَكَ النَّسْـــــــــــــلَ وَأَلْـقَــى مَكَــانَهُ الألغَــامَــــا
كُلَّ يَـــوْمٍ يُحَــرِّقُــونَ غُـصُـــونــــاً وَوُرُوداً وَيُـفْـــزِعُــونَ الْحَـمَامَـــا
كُلَّ يَـــوْمٍ يُهَـــدِّمُــونَ بُـيُــــوتــــــاً وَدِيَـــاراً وَيَنْشُــرُونَ الْحِمَـامـَــا
كُلَّ يَـــوْمٍ قَتْلَـى وَجَرْحَـى وَأَسْـرَى كُــلَّ يَــــوْمٍ أَرَامِـــلٌ وَيَتَـامَـــــى
فَاعْجَبُــــواْ لِلـــذِي يَمُــدُّ يَــدَيْــــــهِ وَهْوَ يَرْجُـو مِنَ الْيَهُودِ السَّلاَمـَــا
أَيُّ عَهْـدٍ لَهُـمْ وَأَيُّ وَفَــــــــــــــــاءٍ لَمْ يُرَاعُـواْ وَلَمْ يَصُونُـواْ الذِّمَامـَـا
اقْرَأُواْ الْوَحْـــــــيَ إِنَّ فِيهِ مَسَـاوِيــــــــــــهِمْ قَدِيمـــاً وَصَدِّقُــــوهُ كَلاَمـــَـــا
قَتَلُواْ الْمُرْسَلِيــنَ وَاعْتَبَــرُواْ النَّـــا سَ عَبِيــداً وَأَلَّهُـــــواْ (الْحَاخَامَــا)
كَمْ أَرَادُواْ قَتْلَ النَّبِــيِّ فَحَامَــى الَّلــــــــــهُ عَنْـــهُ وَلَمْ يَنَالُـــــــواْ الْمَرَامــَـــــا
سَحَــرُوهُ وَسَمَّمُـــواْ اللَّحْمَ لَمَّــــــا أَطْعَمُـــوهُ بِخَيْبَــــــرٍ إِطْعَـــامــَــا
فَاسْتَفِيقُواْ مِنْ نَوْمِكُمْ وَدَعُواْ (التَّطْـــــــــــبِيعَ) إِنِّـــــــي رَأَيْتُــهُ أَوْهَامــــَـــا
وَيْحَكُـــمْ وَيْــــحَ أُمَّةٍ أَنْهَكَتْهَـــــــا فِتَنٌ مُدْلَهِمَّـــــــــــةٌ تَتَنَامـَــــى
مُحْدَثَاتٌ فِي دِينِنَــا مُنْكَــــــــرَاتٌ مَنْ أَتَاهُنَّ مِنْكُـــــمُ لَنْ يُلاَمـَـــــــا
أَتَحُجُّــونَ لِلْقُبُــــورِ وَتَبْنُــــــــــــو نَ عَلَيْهَا الْقِبَــــابَ وَالأَهْرَامـَـــــــا
وَتَطُوفُــــونَ حَوْلَهَا وَتَسُوقُـــــــو نَ إلَيْهَــا الأَبْقَــارَ وَالأغْنَـامـَـــــــا
لَمْ تَجُــودُواْ عَلَى الْفَقِيـــرِ وَلَكِــــنْ فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ كُنْتُمْ كِرَامـَــــا
وَنَبَذْتُــمْ كِتَـــابَ رَبِّكُــــمُ نَبْـــــــــــــــذَ النَّـوَى وَاتَّبَعْـتُمُ الأَوْهَامـَــــــا
فَشَبَابٌ تَخََنَّثُــــواْ وَنِسَــــــــــــــآءٌ قَدْ كَشَفْنَ الرُّؤُوسَ وَالأَجْسَامـَــــا
وَالرِّبَا شَائِعٌ وَدُورُ الْمَنَــــــــــاهِي وَالْمَــــلاَهِي تُشَادُ عَاماً فَعَامـَـــــا
بَلْهَ مَا فِي الْبِـــلاَدِ مِنْ طَائِفَـــــاتٍ زَائِغَاتٍ لاَ تَخْــــــدُمُ الإِسْلاَمـَـــــا
كٌلُّ حِزْبٍ مِنْهُمْ تَرَاهُ يُبَــــــــــاهِي بِالذِي عِنْدَهُ وَيُفْتِـــي الأَنَامـَــــــا
وَيَرَى أَنَّهُ أَجَــــــلُّ وَأَعْلَـــــــــــى رُتْبَةً عِنْدَ رَبِّهِ وَمَقَامـَـــــــــــــا
حَالَةٌ لاَتَسُــــــــرُّ بَلْ تُسْخِطُ الَّلـــــــــــــهَ عَلَيْكُــمْ وَتُضْحِكُ الأَقْوَامـَـــــا
وَالذِي يَمْلَأُ الْجَـــوَانِحَ حُزْنــــــــاً وَأَسىً أَنْ نُشَاهِـــدَ الْحُكَّامــَــــــا
بَيْنَ لاَهٍ وَخَــــــــــامِلٍ وَجَبَــــــانٍ وَجَهُولٍ لاَيَعْرِفُ الأَحْكَامـَـــــا
روحي الفداء لمن أخلاقه شهدت *** بأنَّه خير مبعوثٍ من البشرِ
عمَّت فضائله كل البلاد كما *** عمَّ البرية ضوء الشمس والقمرِ
إن لرسول الله صلى الله عليه وسلم في قلوب المومنين مكانة لا تدانيها مكانة, وحبا لا يوازيه حب، وقد ضربت هذه المحبة بجذورها في أعماق القلوب، ولا سبيل إلى زعزعتها أو اجتثاثها,أملى هذا الحب يقينهم الراسخ، أن محبته تعد أصلا من أصول الإيمان بالله, مصداقا لما رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه انه عليه السلام قال :{ لا يومن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين} لكن هذه المحبة ليست كلاما يقال، إنما هي سلوك، فما لم تقُد هذه المحبة المسلم إلى التفاني في الذود عن عرض رسول الله, والذود عن حمى سنته عليه السلام، فما كان مدعي هذا الحب صادقا في دعواه
إن ما أعيد نشره من الرسوم الدنيئة المسيئة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، تحت غطاء حرية التعبير، لم يكن أمرا عجيبا إذا ما علمنا ما تعرض له عليه الصلاة والسلام وهو في حياته، من صنوف الإيذاء والسخرية، وألوان من الهمز واللمز، من طرف قريش كلما مر بهم في ط









